أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
21
غريب الحديث
للذي يشتكي صدره ، ومبطون للذي به البطن ، وكذلك مرؤس ومفخوذ ومفؤود ، وجميع ما في الجسد على هذا ، ولكن هذا الحرف جاء شاذا عنهم . وقال بعضهم : الجمل الآنف هو الذلول ولا أرى أصله إلا من هذا . * قصع * * جرر * وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه خطبهم على راحلته وإنها لتقصع بجرتها . قوله : تقصع بجرتها ، القصع : ضمك الشئ على الشئ حتى تقتله أو تهشمه ومنه قصع القملة ومنه قيل للغلام إذا كان بطئ الشباب : قصيع ، يقول : إنه مردد الخلق بعضه إلى بعض فليس يطول . وإنما قصع الجرة شدة المضغ وضم بعض الأسنان على بعض . والجرة ما تجتره الإبل فتخرجه من أجوافها لتمضغه ثم ترده في أكراشها بعد الجرة - أي بعد أن تجتره .